You must need to login..!
وصف
«لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ» (2كورنثوس 5: 21)
كانَا صديقان حميمين. درسَا القانون ومهنة المحاماة. ثم انصرف كل منهما إلى عمله بنشاط. حصل الصديق الأول على تقدم وترقية بعد أعوام، وسقط الثاني فريسة الخمر والقمار، وطُرد من الوظيفة. ألقى رجال الأمن القبض على الأخير لمخالفته وكسر القوانين، وقدم للمحاكمة. ويا للمصادفة! لقد كان القاضي هو زميله، صديقه
وقف الجميع أمام القاضي وتُليت وقائع الدعوى، وتقدم المحامون بالادعاء والدفاع، وجاء دور القاضي، ويا لدهشة الجميع! لقد حكم القاضي على صديقه وزميله بأقصى عقوبة مالية، وبعد أن أصدر القاضي حُكمه، أخرج من جيبه المال الكافي لتسديد العقوبة نيابة عن صديقه، وحرَّره فورًا
لقد حكم بأقصى عقوبة على البشر الخطاة وهو الهلاك الأبدي، لكن الله قام بنفسه بتحمل عقاب الخطية على الصليب، حيث أخذ صورة بشريتنا وشابهنا في كل شيء ما خلا الخطية، وصنع لنا فداء كاملًا لننجو من الهلاك والجحي
فهل قبلت فداءه العجيب؟
هذا التأمل مقدم من خدمة الرب قريب