You must need to login..!
وصف
«لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ» (فيلبي 1: 21)
كتبت الجرائد الأمريكية عن واحد من أغنى وأنجح الأدباء والحاصل على جائزة نوبل للأدب، وهو الأديب الشهير «سورست موم» وكان يحتفل بعيد ميلاده التسعين، حين قال: لقد يئست وتعبت جدًا من الحياة، فالتعاسة والسأم والشقاء أمور لا يمكن احتمالها. ولقد واجهت الموت مرات عديدة وبالرغم من رعب الموت والمجهول ومن قباحته، لكن عندما يصافحني الموت أشعر أن يده أدفأ من يدي ومن البرودة الداخلية لحياتي التي بلا معنى
انظر إلى هذا الرجل المتميّز عزيزي القارئ، وكم من الامتيّازات حباه الله بها؟
لكن ما هي نظرته لكل هذا؟! لقد يئس وتعب جدًا، فالحياة بالنسبة له تعاسة وشقاء! والموت بالنسبة له رعب
لكنْ انظر: ماذا يكتب الكتاب عن أتقياء العهد القديم عندما ماتوا؟ كموسى «وكان موسى ابن مئة وعشرين سنة حين مات ولم تكل عينه ولا ذهبت نضارته» (تثنية 34: 7)
فما الحال بالنسبة لك عزيزي القارئ؟ ليتك تغتنم الفرصة الآن قبل فوات الأوان