ترنيمة أحبك ربي يسوع

You must need to login..!

وصف

إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ، بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ (يو5: 24)

عزيزي القارئ: إذا كنت قد سمعت كلام الرب يسوع، وآمنت بالذي أرسله، فإنه يُقدم لك هذه الأشياء الثلاثة كما هي: حياة أبدية، عدم إتيان إلى دينونة، انتقال من الموت إلى الحياة. وإذا نلت الحياة فإنك تُصبح مُنتميًا إلى قيامة الحياة، وإذا مت أو رقدت فإنك كما سمعت صوت ابن الله الذي أقامك من موت الخطية (يو5: 25)، كذلك تسمع صوته الذي يُقيمك من القبـر «فَإِنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَسْمَعُ جَمِيعُ الَّذِينَ فِي الْقُبُورِ صَوْتَهُ، فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ» (ع28، 29).

لا شك في أننا الآن لا نزال في وقت النعمة الذي ابتدأ منذ أخذ الرب يسوع السفر ونادى بسنة الرب المقبولة. ولكن هل تستطيع أن تخبرنا متى تنتهي هذه المدة؟ ألا يجوز أن تكون نهايتها هذه اللحظة التي تقرأ فيها هذه السطور، وعندئذٍ إذا مت ولم تقم في قيامة الحياة فلا بد وأن تقوم بعد ألف سنة في قيامة الدينونة.

هذه التأمل مقدم من خدمة الرب قريب