ترنيمة رجاء قلبي راسخ – أقرأ التأمل الأسبوعي في وصف الفيديو

You must need to login..!

وصف

«أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى» (يوحنا 10: 9)

روى أحد خدام الرب هذه القصة: ما زلتُ أتذكر الليلة التي فيها ظللتُ خارج البيت، لا أستطيع الدخول. فبعدما غادرت زوجتي وابني، ذهبتُ لأقفل باب الجراج، تاركًا الباب خلفي مفتوحًا. وعندما رجعتُ، وجدت أن الهواء قد أغلق الباب. المفتاح بالداخل، وكانت كل المنافذ الأخرى مغلقة بإحكام، فلم يكن أمامي أي خيار إلا أن أبقى – بالبيجاما – في الهواء البارد، خارجًا، حتى تعود عائلتي. كان الجو خارج البيت مظلمًا موحشًا كئيبًا. ففكرت في الرافضين للمسيح وخلاصه، الذين سيُقفل أمامهم باب السماء للأبد.

إن المسيح بذل نفسه مائتًا فوق الصليب لأجل الخطاة، ولكنه كان ينبغي أن يقوم من الأموات، إذ لم يكن للموت سلطان عليه. لذا عليك أن تدخل من الباب. والدخول من الباب معناه الإيمان بالمسيح وبعمله الكامل فوق الصليب،

هل دخلتَ من الباب وقبلت المسيح مُخلصًا شخصيًا لك؟ ليتك تفعل هذا قبل أن يُقفل الباب في وجهك إلى الأبد.

هذا التأمل مقدم من خدمة الرب قريب