ترنيمة لا ينعسن حافظي

You must need to login..!

وصف

«الْيَوْمَ حَصَلَ خَلاَصٌ لِهذَا الْبَيْتِ» (لو19: 9)

وعندما وصل المُخلِّص إلى بيت زَكَّا الذي كان قبلاً بلا إله وبدون أفراح، أعلن – له كل المجد – أنه «الْيَوْمَ حَصَلَ خَلاَصٌ لِهَذَا الْبَيْتِ». أو – بحسب ترجمة داربي – “الْيَوْمَ حَضَر خَلاَصٌ لِهَذَا الْبَيْتِ”.

ولكن لماذا أتى الخلاص إلى هذا البيت؟ وكيف؟! لقد حضر المُخلِّص نفسه. إن الرب يسوع هو الخلاص، وقبول الرب يسوع بالإيمان هو قبول الخلاص، وجميع البركات الأخرى العُظمى والثمينة التي يُعطيها الله. إنه – تبارك اسمه – لا يُرسل الخلاص مِنْ على بُعد كأنه طرد بريد، بل يحضر بنفسه كالمُخلِّص وبحضوره يحضر الخلاص.

«اليوم حَصَلَ (أو حضرَ) خلاصٌ لهذا البيت». لم يحصل زَكَّا على هذا الخلاص بناءً على توزيع نصف أمواله للمساكين أو على ردّ ما وشى به أربعة أضعاف، بل على مجيء الرب يسوع المسيح – ابن الإنسان – لكي يطلُبَ ويُخَلِّصَ ما قد هَلَكَ (لو19: 10). هذا هو خلاص الله الكامل، الصادر من قلبه المحب في شخص ربنا يسوع، والمُقدَّم إلى كل مَنْ يقبله.

هذا التأمل مقدم من خدمة الرب قريب