You must need to login..!
وصف
«هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!» (يوحنا 1: 29)
يُفتتح أصحاح ٢٢ من سفر التكوين، بمنظر إبراهيم ومعه ابنه الوحيد إسحاق، يصعدان جَبَلَ الْمُرِيَّا. وبينما هما في طريقهما، شرع إسحاق يسأل أباه: «هُوَذَا النَّارُ وَالْحَطَبُ، وَلكِنْ أَيْنَ الْخَرُوفُ لِلْمُحْرَقَةِ؟» (تك ٢٢: ٧). أجاب إبراهيم ببساطة: «اللهُ يَرَى لَهُ الْخَرُوفَ لِلْمُحْرَقَةِ»
بعد ما يربو على الألفي سنة من حادث إبراهيم، يوحنا المعمدان رأى الرب يسوع مُقْبِلاً إليه، صرخ قائلاً: «هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!» (يو ١: ٢٩)
إنه حَمَل الله، وليس من اختيار إنسان. وباعتباره حَمَل الله كان «بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ» (1بط١: ١٩)؛ فهو «لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً» (١بط٢: ٢٢)، «لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً» (٢كو ٥: ٢١)، «وَلَيْسَ فِيهِ خَطِيَّةٌ» (١يو٣: ٥). حتى غير المؤمنين عبَّروا عن كمال شخصه. بيلاطس يقول: «لَسْتُ أَجِدُ فِيهِ عِلَّةً» (يو١٩: ٦)، ويهوذا الإسخريوطي: «أَخْطَأْتُ إِذْ سَلَّمْتُ دَمًا بَرِيئًا» (مت ٢٧: ٤). القائد الروماني فقال: «حَقًّا كَانَ هذَا الإِنْسَانُ ابْنَ اللهِ» (مر ١٥: ٣٩)
هذا التأمل مقدم من خدمة الرب قريب