You must need to login..!
وصف
«اَلرَّبُّ السَّيِّدُ قُوَّتِي، وَيَجْعَلُ قَدَمَيَّ كَالأَيَائِلِ، وَيُمَشِّينِي عَلَى مُرْتَفَعَاتِي» (حبقوق 3: 19)
عندما تنحدر وتنزلق مسالكنا وتحمل لنا كل خطوة خطرًا جسيمًا، أو عندما ترتفع الجبال أمامنا كالسدود ولا نجد نفقًا لنعبر منه، كما أننا لا نقدر على تخطي الجبال الشاهقة، والتي تعبِّر عن صعوبات الحياة، لنتذكَّر أن الله يستطيع أن يجعل قدمنا كالأيائل، فهي تملك القدرة أن تهبط المنحدرات بسرعة وثبات، كما أنها تتمشى على المرتفعات وتتخطاها كما على وادٍ منبسط
كيف؟ إنه الرب.. الرب السيد هو نفسه قوتك، ليس فقط يأتيك مُسرعًا ليُعينك وينقذك، بل يجعل قدميك كالأيائل، ويمشيك على المرتفعات، ويخطو بك فوق كل الصعاب. ولا بد أنك ستنشد أخيرًا النشيد الذي أنشده حبقوق في نهاية نبوته، فتبتهج بالرب وتفرح بإله خلاصك
أخي: «انْتَظِرِ الرَّبَّ. لِيَتَشَدَّدْ وَلْيَتَشَجَّعْ قَلْبُكَ، وَانْتَظِرِ الرَّبَّ» (مز27: 14)
في انتظارِ نورك يجلو غُيومي في انتظارِ حُبكَ يمحو هُمومي. في انتظارِ وجهكَ الحُلوِ الكريمِ في انتظارِكَ أبي