You must need to login..!
وصف
حين يأتي الرب يسوع ليأخذنا إليه لن نكون فقط مثله، مشابهين صورته، حاملين صورة الإنسان السماوي، لكن معه حيث يكون هو.
إنه يشتاق أن نرى مجده، ويا لها من تعزية بعد اشتراكنا في آلامه. لكن الأثمن بكثير أن نرى ذلك الذي احتُقِر وأهين كإنسان لأنه صار إنسانًا لأجلنا، قد تمجد بمجد فاق كل مجد. وهذا المجد اكتسبه كإنسان بآلامه لأجلنا، ولو أنه يستحقه بالتأكيد كمكافأة عادلة، إذ في آلامه مَجَّد الآب تمامًا
وإن كان العالم سيبصر المجد الذي نشترك فيه مع المسيح، وسيعرف كم نحن محبوبون من الآب كمحبته لابنه، لكن سينظر المؤمنون، عطية الآب للابن
وإذ يدعنا الرب ننظر هذا المجد فهو يعتمد في ذلك على تلك المشاعر التي ينشئها فينا بقوته الإلهية. والنظر إلى مجده هذا شيء مبارك جدًا