You must need to login..!
وصف
إِنْسَانَانِ صَعِدَا إِلَى الْهَيْكَلِ لِيُصَلِّيَا» – (لوقا 18: 10)
في الفريسي والعشار نرى شخصين يصليان: يقدم الأول صلاة كلها تشكرات، وليس الخطأ في أن نقدم لله شكراً ولكن الخطأ في استعراض ما نعمله في طريق الخدمة لله، لأن الشكر ينبغي أن يقترن بما عمله الله لأجلي، لا بما عملته أنا في طريق خدمتي لله
وأما العشار فوقف من بعيد، لا يشاء أن يرفع عينيه نحو السماء”. لأنه عندما يرجع الإنسان إلى الله، يرى من الجهة الواحدة قداسة الله، ومن الجهة الأخرى رداءة نفسه، ألقى العشار بنفسه على رحمة الله
لم تكن المصالحة قد تمت بعد بين هذا العشار والله، ولذلك وقف بعيدًا، ويعلن الكتاب أن موت المسيح الكفاري على الصليب هو الأساس الوحيد لكل رحمة من الله
وطريق التبرير في وقت ذلك العشار كان بالتذلل أمام الله، وتقديم الذبائح التي تشير إلى موت المسيح. ولذلك برّره الرب قائلاً: «أقول لكم إن هذا نـزل إلى بيته مبرراً دون ذاك». تُرى من أي الفريقين أنت، عزيزي القارئ؟