You must need to login..!
وصف
«مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ» (أفسس 5: 19)
في إحدى المستشفيات، كان هناك مريضان شيخان في غرفة واحدة. أحدهما كان مسموحًا له بالجلوس في سريره بجانب النافذة الوحيدة. أما الآخر فكان مستلقيًا على ظهره. كان الأول ينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي
في أحد الأيام، جاءت الممرضة، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد توفيَ خلال الليل. فحزن عليه صاحبه أشد الحزن. ثم طلب منها أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. رفع رأسه تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!! لم ير أمامه إلا جدارًا أصم. نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفي كان أعمى!! ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة
ليتنا نراجع الأخبار التي نشارك الآخرين بها، هل هي مُحبطة تدعو للكآبة أم مفرحة، تدعو للسعادة