جديد هنا؟ انشاء حساب جديد
«اَلرَّبُّ السَّيِّدُ قُوَّتِي، وَيَجْعَلُ قَدَمَيَّ كَالأَيَائِلِ، وَيُمَشِّينِي عَلَى مُرْتَفَعَاتِي» (حبقوق 3: 19) عندما تنحدر وتنزلق مسا
«خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ» (متى 10: 28) عزيزي القارئ: اسمح لي أ
«أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُنَا خَلِّصْنَا.. فَتَعْلَمَ مَمَالِكُ الأَرْضِ كُلُّهَا أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ الإِلَهُ وَحْدَكَ» إن موقف المؤمن
«فَنَزَلَتِ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ إِلَى النَّهْرِ لِتَغْتَسِلَ» – (خروج 2: 5) لم يكن من قبيل الصدفة أن ابنة فرعون ذهبت إلى النهر في هذا اليوم، لأ
«لَمَّا رَأَى الرِّيحَ شَدِيدَةً خَافَ. وَ … ابْتَدَأَ يَغْرَقُ» (متى 14: 29، 30) لما نزل بطرس من السفينة كان أمامه أمران لا ثالث لهما: إما النظر
«لَمَّا رَأَى الرِّيحَ شَدِيدَةً خَافَ. وَابْتَدَأَ يَغْرَقُ» – (متى 14: 29، 30) لم يستمر بطرس في النظر ببساطة الإيمان إلى الرب يسوع. هنا أساس سق
«الآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ» (لوقا 16: 25) بكلامه عن الغني ولعازر، قصد الرب إيضاح حقيقة خلود النفس بعد الموت، وأن وراء القبر حياة
«الآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ» (لوقا 16: 25) لم يذكر الوحي شيئًا عن شر الغني، ولا عن صلاح لعازر، وإنما قيل إن الأول كان غنيًا، وكان
«أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا» (تكوين 50: 20) من وجهة نظرنا نحن لا نرى أي صلاح فيما صادف يوسف خلال 13 سنة، إل
«وَأَمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ» (تكوين 6: 8) لقد دخل نوح التاريخ كسليل صنف ممتاز ينمو وسط اختلاط دنس بين ”أَبْنَاءَ ال
«وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ (يوحنا 2: 3) إن هذه الحادثة هي توضيح مناسب جدًا لفشل كل مسرات هذا
«رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ وَقَالَ:.. أَقُومُ وَأَذْهَبُ إِلَى أَبِي وَأَقُولُ لَهُ: يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ» (لوقا 15: 17، 18) هناك ثلاثة عناصر حيوية نل
«اَلرَّبُّ السَّيِّدُ قُوَّتِي، وَيَجْعَلُ قَدَمَيَّ كَالأَيَائِلِ، وَيُمَشِّينِي عَلَى مُرْتَفَعَاتِي» (حبقوق 3: 19) عندما تنحدر وتنزلق مسا
«خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ» (متى 10: 28) عزيزي القارئ: اسمح لي أ
«أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُنَا خَلِّصْنَا.. فَتَعْلَمَ مَمَالِكُ الأَرْضِ كُلُّهَا أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ الإِلَهُ وَحْدَكَ» إن موقف المؤمن
«فَنَزَلَتِ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ إِلَى النَّهْرِ لِتَغْتَسِلَ» – (خروج 2: 5) لم يكن من قبيل الصدفة أن ابنة فرعون ذهبت إلى النهر في هذا اليوم، لأ
«لَمَّا رَأَى الرِّيحَ شَدِيدَةً خَافَ. وَابْتَدَأَ يَغْرَقُ» – (متى 14: 29، 30) لم يستمر بطرس في النظر ببساطة الإيمان إلى الرب يسوع. هنا أساس سق
«الآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ» (لوقا 16: 25) بكلامه عن الغني ولعازر، قصد الرب إيضاح حقيقة خلود النفس بعد الموت، وأن وراء القبر حياة
«الآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ» (لوقا 16: 25) لم يذكر الوحي شيئًا عن شر الغني، ولا عن صلاح لعازر، وإنما قيل إن الأول كان غنيًا، وكان
«وَأَمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ» (تكوين 6: 8) لقد دخل نوح التاريخ كسليل صنف ممتاز ينمو وسط اختلاط دنس بين ”أَبْنَاءَ ال
«وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ (يوحنا 2: 3) إن هذه الحادثة هي توضيح مناسب جدًا لفشل كل مسرات هذا
«رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ وَقَالَ:.. أَقُومُ وَأَذْهَبُ إِلَى أَبِي وَأَقُولُ لَهُ: يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ» (لوقا 15: 17، 18) هناك ثلاثة عناصر حيوية نل
All copyrights reserved © - View Our Privacy Policy