جديد هنا؟ انشاء حساب جديد
«أَيُّهَا الرَّبُّ أَنْتَ إِلهُنَا. لاَ يَقْوَ عَلَيْكَ إِنْسَانٌ» (2أخبار 14: 11) إن النفس الواثقة لا تخشى حكمة أعدائها أو مكايدهم. وما الذي يستط
«فَأَسْرَعَ وَنَزَلَ وَقَبِلَهُ فَرِحًا» (لوقا 19: 6) هذا الكلام في غاية البساطة، لكنه مؤثر. إن المخلص عادةً ما يقصد ما يقول؛ إنه دائمًا صالح ككل
«مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي» (رؤيا 3: 21) في وسط دائرة الاعتراف المسيحي التي ترفض المسيح، إن وُجد أي مَن يسمع صو
«الْيَوْمَ حَصَلَ خَلاَصٌ لِهَذَا الْبَيْتِ» (لوقا 19: 9) الخلاص هو النصيب الفوري للذين قبلوا الرب يسوع. أما فكر الإنسان الطبيعي هو أن عليه أن يع
«لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغ
«أَنَّهُ بِضِيقَاتٍ كَثِيرَةٍ يَنْبَغِي أَنْ نَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ» – (أعمال 14: 22) بلا شك يستطيع الرب أن يشفي كل مريض إن كان ذلك قصده، فله
«أذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ» (لوقا 23: 42) كانت أبيجايل مثل يوناثان في مركز اجتماعي مرموق، باعتبارها زوجة رجل عظيم وغني جد
«الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ» (1بطر
«آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَتَخْلُصَ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ» (أعمال 16: 31) إننا لا نعلم أي شيء عن إيمان عائلة نوح الشخصي. هل ساعده
«لاَ تَتْعَبْ لِكَيْ تَصِيرَ غَنِيًّا. كُفَّ عَنْ فِطْنَتِكَ. هَلْ تُطَيِّرُ عَيْنَيْكَ نَحْوَهُ وَلَيْسَ هُوَ؟ لأَنَّهُ إِنَّمَا يَصْنَعُ
«مُبَارَكٌ هُوَ مِنَ الرَّبِّ لأَنَّهُ لَمْ يَتْرُكِ الْمَعْرُوفَ مَعَ الأَحْيَاءِ وَالْمَوْتَى» (راعوث 2: 20) عند رجوع رَاعُوث من حقل بُوعَز،
«كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ» (1كورنثوس 15: 51) نَتَغَيَّرُ فِي لَحْظَةٍ!.. فِي طَرْفَةِ عَي
«أَيُّهَا الرَّبُّ أَنْتَ إِلهُنَا. لاَ يَقْوَ عَلَيْكَ إِنْسَانٌ» (2أخبار 14: 11) إن النفس الواثقة لا تخشى حكمة أعدائها أو مكايدهم. وما الذي يستط
«مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي» (رؤيا 3: 21) في وسط دائرة الاعتراف المسيحي التي ترفض المسيح، إن وُجد أي مَن يسمع صو
«الْيَوْمَ حَصَلَ خَلاَصٌ لِهَذَا الْبَيْتِ» (لوقا 19: 9) الخلاص هو النصيب الفوري للذين قبلوا الرب يسوع. أما فكر الإنسان الطبيعي هو أن عليه أن يع
«لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغ
«أذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ» (لوقا 23: 42) كانت أبيجايل مثل يوناثان في مركز اجتماعي مرموق، باعتبارها زوجة رجل عظيم وغني جد
«الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ» (1بطر
«لاَ تَتْعَبْ لِكَيْ تَصِيرَ غَنِيًّا. كُفَّ عَنْ فِطْنَتِكَ. هَلْ تُطَيِّرُ عَيْنَيْكَ نَحْوَهُ وَلَيْسَ هُوَ؟ لأَنَّهُ إِنَّمَا يَصْنَعُ
«مُبَارَكٌ هُوَ مِنَ الرَّبِّ لأَنَّهُ لَمْ يَتْرُكِ الْمَعْرُوفَ مَعَ الأَحْيَاءِ وَالْمَوْتَى» (راعوث 2: 20) عند رجوع رَاعُوث من حقل بُوعَز،
«كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ» (1كورنثوس 15: 51) نَتَغَيَّرُ فِي لَحْظَةٍ!.. فِي طَرْفَةِ عَي
All copyrights reserved © - View Our Privacy Policy