ترنيمة أحبك ياربي يا قوتي – أقرأ التأمل الأسبوعي في وصف الفيديو

You must need to login..!

وصف

«لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ: شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ. وَالْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَد» (1يوحنا 2: 16، 17)

لنتعلم أن نحكم على العالم في مبادئه الأساسية حكمًا صحيحًا حينئذ لن يصعب علينا أن نتحول عن “الأشياء التي في العالم” وهي بلا شك أشياء مسرة وميزات وراحات ومكاسب مادية وانحرافات إلخ، تضغط على المؤمن باستمرار ليجربها بهدوء وبإصرار لتحل محل الله في القلب سامحًا له بمكانٍ أقل في الحياة اليومية. هذه هي حنكة العالم

كم هي جذابة للجسد مشاعر الطبيعة الفاسدة: هذه هي الإغراءات الحسية لكن هناك أيضًا شهوة العيون وهي كل ما هو مرتبط بجاذبيتنا لما يبدو نبيلاً وذو كرامة فينا لكنه يستبعد الآب بهدوء

يا ليت عيوننا لا تتوه عن ربنا المبارك الذي نجد فيه كل جمال حقيقي ونقي. ثالثًا “تعظم المعيشة” وهي كل ما له جاذبية وبريق في هذا العالم، ليحفظنا الرب من العالم بمغرياته

هذا التأمل مقدم من خدمة الرب قريب