ترنيمة في هذا العيد – أقرأ التأمل الأسبوعي في وصف الفيديو

You must need to login..!

وصف

«ذَهَبْتُ مُمْتَلِئَةً وَأَرْجَعَنِيَ الرَّبُّ فَارِغَةً» (راعوث 1: 21)

في كل أيام تيهاننا عن الرب، لا نُحرِز أي تقدم أو نمو روحي. قد يتعامل الرب معنا ليجردنا من الكثير مما يعوق تقدمنا الروحي، وكل الذين يتيهون يتألمون مثل نُعْمِي. لكنها بركة عظيمة أن تُـرَد نفسها وترجع إلى بيتها؛ إلى شعب الرب وأرض الرب. لكنها لن تسترجع زوجها ولا ولديها. لقد رحلوا عنها إذ سعت وراء الراحة من التعب، فلم تجد سوى الموت والخسارة؛ فرجعت فارغةً.

هناك حق مُعزٍ للغاية لكل نفس قد رُدّت يلمع في تاريخ نُعْمِي؛ فنقرأ أن رجوعها كان «فِي ابْتِدَاءِ حَصَادِ الشَّعِيرِ» (ع22). فإذا ما سمح الرب أن يُرجعنا فارغين، لكنه يحرص أن يرجعنا إلى مكان الوفرة والشبع.

ويا لها من تعزية قوية لقلوبنا أن نعرف أن الرب لا يفشل، وبعد قليل سيُرجع الرب إلى بيته كل قطيعه المُشتت، ولن يُفقَّد واحد في النهاية. وفي المحبة الأبدية في بيتنا الأبدي سنتمتع بملء حصاد السماء العظيم؛ إنه بداية حصاد البركات والأفراح الذي لا ينقطع.

هذا التأمل مقدم من خدمة الرب قريب