ترنيمة قد غرقت في الشرور – أقرأ التأمل الأسبوعي في وصف الفيديو

You must need to login..!

وصف

«جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ» (2كورنثوس 5: 21)

إن الآلام التي خلصتنا هي تلك التي احتملها المسيح من يد الله الديان العادل. لقد تألّم المسيح من الله من أجل خطايانا (1بط3: 18). إنما ما احتمله المسيح من آلام رهيبة في ساعات الظلمة الثلاث وهو متروك من الله وسط ساعات الظلام “إلهي، إلهي لماذا تركتني؟” (مز22: 1). ولا يستطيع أحد أن يدرك ما حدث في تلك الساعات الرهيبة، ولا حتى في الأبدية سنعرف

عبّر المسيح عن آلامه الكفارية التي اجتازها بالعديد من التشبيهات، عبّر عنها بأنها نيران “نار لظى الرب” (مراثي1) وعبّر عنها بالظلام “وضعتني في الجب الأسفل، في ظلمات في أعماق، عليّ استقر غضبك وبكل تياراتك ذللتني” (مز 88). وبسيف ضربه به الله العادل (زك12). وبالسيول الطامية (مز69). وبالغرق في طين الحمأة (مز69)

فهل تقدّر – أخي القارئ – ما احتمله المسيح عنك؟ هل تقبل إليه بتوبة حقيقية، مؤمنًا بكفاية عمله لأجلك على الصليب؟

هذا التأمل مقدم من خدمة الرب قريب