الأخ جورج صليبا – في سيرك في ذي الحياة

You must need to login..!

وصف

وخذوا باقة زوفا واغمسُوها في الدم … فحين يرى الدم .. يعبر الرب عن الباب ولا يدَع المُهلِك يدخل بيوتكم ليضرب (خروج 12: 22، 23) 
باقة الزوفا لها معنى هام بالنسبة لبشارة الإنجيل. كثيرون يؤمنون أن الخلاص بالإيمان وحده، ويعرفون أن دم يسوع المسيح يُطهِّر من كل خطية، وبه الخلاص من الدينونة القادمة .. ولكن هذه المعرفة لن تُخلِّصهم بدون أن يأخذوا باقة الزوفا بأيديهم ويغمسوها في الدم، ويحتموا هم شخصيًا في الدم بالطريقة التي أمرَ بها الرب. 
وباقة الزوفا تعني الاتضاع، فكان على كل إسرائيلي قديمًا، أن يخرج خارج بيته، وبكل اتضاع يعترف بإيمانه بالرب علنًا، وبخطتهِ للخلاص من الملاك المُهلك أمام المصريين، بأن يمسك بباقة الزوفا ويغمسها في الدم ويَمسّ بها العتبة العُليا والقائمتين، 
إن الله لا يقبل أن يستخدم الإنسان أعماله الصالحة لأجل خلاص نفسه. إذا أراد أحد أن يَخلُص، فيجب أن يُدرك أولاً أنه هالك وعاجز عن أن يُرضي الله، ثم يأتي إليه مُقرًا بخطاياه، فيجد أن الله قد أعدَّ له خلاصًا أبديًا. لا يوجد طريق وَسَط، فإما أنت على الطريق الصحيح وإما لا «إذًا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع» (رومية 8: 1). 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.