القس مايك فغالي – خالق الأكوان

You must need to login..!

وصف

«هكذا أحب الله العالم حتى بذلَ ابنهُ الوحيد، لكي لا يهلَك كُل مَن يؤمن بهِ، بل تكون له الحياة الأبدية» (يوحنا 3: 16) 
إن كل مَن يؤمنون، ويا لغبطتهم، يُجمَعون من كل الشعوب، ذلك لأن كلمة الإنجيل قد انتشرت شمالاً وجنوبًا وشرقًا وغربًا، وجماهير من الذين وُلدوا في البلاد الوثنية المُظلمة قد وصلَت إليهم كلمة الخلاص وقبلوها لفرحهم وبركة نفوسهم الأبدية، وسيجلسون في السماء بجوار غيرهم ممَّن سمعوا كلمة الله وآمنوا بها من كل ممالك الأرض. وكم هو أمر هام جدًا على مَن دُعيَ عليهم اسم المسيح ولم يستفيدوا من موت المسيح ولا آمنوا به، أن يستيقظوا إلى هذه الحقيقة الخطيرة؛ وهي أنهم بإهمالهم رسالة الخلاص التي وصلتهم، وبعدم إيمانهم يَحرمون أنفسهم من بركة عُظمى قد نالها أفراد عاشوا وسط ظلام الأوثان والجهل من جهة الله الحي الحقيقي. هؤلاء سيبكون ويصرُّون بأسنانهم عندما يرون كثيرين أتوا من المشارق والمغارب، يتكئون مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب في ملكوت السماوات، بينما هم أنفسهم مطروحون خارجًا (متى 8: 11، 12؛ لوقا 13: 27- 30). 

 

هذا التأمل مقدم من خدمة الرب فريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.