زياد شحادة – ما أحلي حضورك ربي

You must need to login..!

وصف

«الذي فيه لنا الفداء بدمهِ، غفران الخطايا، حسب غنى نعمتهِ» (أفسس 1: 7) 
أظهر إله كل نعمة، نعمته في كل التدابير للإنسان المسكين مهما كانت حالته. وأوضَحْ مثال لذلك، نعمته التي أظهرها لبني إسرائيل عندما عبدوا آلهة أخرى، ويُظهرها للجنس البشري باستمرار إذ يُرسل الأمطار، ويُشرق الشمس على الأبرار والأشرار. 
وفي ملء الزمان «الكلمة صارَ جسدًا وحلَّ بيننا، … مملوءًا نعمةً وحقًا … ومن ملئِهِ نحن جميعًا أخذنا، ونعمةً فوق نعمةٍ» (يو1: 14- 16). 
نعم، ظهرت نعمة الله بمجدها في تجسُّد المسيح في صُنعه «خلاصًا هذا مقداره» (عبرانيين 2: 3). لا لقلة من الناس بل للجميع. 
فالنعمة مُخلِّصة لنا «بالنعمة مُخلَّصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله» (أفسس 2: 8). والنعمة تعلِّمنا: تُخبرنا بما يجب أن نعمله بعد الإيمان، وما لا يجب أن نعمله. أن «نُنكر الفجور والشهوات العالمية، ونعيش بالتعقل والبر والتقوى في العالم الحاضر» (تيطس2: 12). النعمة خير مُعلِّم، كما أن مستواها رفيع جدًا وطاهر ومُقدَّس، ولا تؤدي إلى التهاون. 

هذا التأمل مقدم من خدمة الرب فريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.