You must need to login..!
وصف
«الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ» (1بطرس 2: 24)
تألم المسيح آلامًا عديدة
الآلام من الأيدي البشرية: عن طريق البشر: أ- الآلام الجسدية: مثل الجلدات والضربات بالقصبة وإكليل الشوك وحمل الصليب على ظهره المُمزق ثم دُقت المسامير بوحشية في يديه ورجليه. ب- الآلام النفسية: خيانة يهوذا وإنكار بطرس وهروب باقي التلاميذ، ثم العار الذي شعر به عندما عرّوه واستهزئوا به، البصق واللطم
آلام العدالة الإلهية: وهي الآلام التي احتملها المسيح من محكمة العدل الإلهي كبديل عنا وتتمثل في: أ- وجود المسيح في مركز البدلية: اُعتبر المسيح القدوس وهو على الصليب بديلاً عنا كخاطئ «الله جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه» (2كو 21:5). ب- قبوله عار الخطية: إن عار الشعوب الخطية (أمثال 34:14)، احتمل المسيح العار «العار قد كسر قلبي فمرضت» (مزمور 20:69). ج- صار لعنة: إنه هو نفسه صار لعنة لأجلنا (غلاطية 13:3)