جديد هنا؟ انشاء حساب جديد
«سمعتُ صوتكَ في الجنة فخشيتُ» تكوين 3: 10 لقد اختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة، وذلك لمَّا سمعا صوته. فنادى الرب الإله آدم قا
لا أُسرُّ بموت الشرير ، بل بأن يرجعَ .. عن طريقه ويحيا. حزقيال 33: 11 إن موت المسيح من أجل الخطاة، لكي يدفع أجرة الخطية، وهو الشهادة لمحبة الله للن
أ تؤمن بابن الله؟ (يوحنا 9: 35 «أَ تُؤمِنُ بِابنِ اللَّه؟» .. ما أعظم هذا السؤال! إنه سؤال مباشر موَّجه إلى القلب. لا يقول: ”أَ نؤمنُ؟“ ولا يقول:
تعالوا إليَّ يا جميع المُتعَبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم متى 11: 28 إن الباب – باب الخلاص – مفتوح الآن على مصراعيه لكل مَن يُريد أ
«اليومَ حصَلَ خلاصٌ لهذا البيت». لوقا 19: 9 هناك ثلاث صفات لخلاص الله الكامل، الذي تمنحهُ نعمة الله، والمُقدَّم إلى كل مَن يقبله: أولاً: إ
(ماذا ينتفعُ الإنسانُ لو رَبحَ العالم كلهُ وخسِرَ نفسَهُ؟» (متى 16: 26 « عزيزي القارئ، ينبغي أن تعلم أن إبليس يركض في كل مكان ساعيًا في التفنن بكل
الإنسان مولودُ المرأة … يخرج كالزهر ثم ينحَسِمُ ويبرَحُ كالظل ولا يقف» أيوب 14: 1، 2 هناك فصيلة من نبات الصبار اسمها ملكة الليل. وهذا النبات ي
«صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبُول: أنَّ المسيح يسوع جاء إلى العالم ليُخلِّص الخطاة الذين أوَّلهُم أنا» 1تيموثاوس 1: 15 هذه كانت كلمات المُضطَهِد
«هأنذا أؤسِّس في صهيون حجرًا، حجر امتحان، حجر زاوية كريمًا، أساسًا مؤسسًأ: مَن آمن لا يهرُب» (إشعياء 28: 16) عندما جاء المسيح إلى هذا العالم، وضع
«امرأةٌ … كانت خاطئة … ابتدأت تبُلُّ قدميهِ بالدموع … وتقبِّلُ قدميهِ ..» لوقا 7: 37، 38 إن دموع هذه المرأة تُخبرنا عن القلب الذي انكسر، و
«لا يحتاج الأصحَّاء إلى طبيب، بل المرضى» -متى 9: 12 عزيزي القارئ، أنت تحتاج أول كل شيء لأن تقبَل المسيح مُخلِّصًا شخصيًا لك، لأنك خاطئ ومحتاج للخ
«سمعتُ صوتكَ في الجنة فخشيتُ» تكوين 3: 10 لقد اختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله في وسط شجر الجنة، وذلك لمَّا سمعا صوته. فنادى الرب الإله آدم قا
لا أُسرُّ بموت الشرير ، بل بأن يرجعَ .. عن طريقه ويحيا. حزقيال 33: 11 إن موت المسيح من أجل الخطاة، لكي يدفع أجرة الخطية، وهو الشهادة لمحبة الله للن
أ تؤمن بابن الله؟ (يوحنا 9: 35 «أَ تُؤمِنُ بِابنِ اللَّه؟» .. ما أعظم هذا السؤال! إنه سؤال مباشر موَّجه إلى القلب. لا يقول: ”أَ نؤمنُ؟“ ولا يقول:
تعالوا إليَّ يا جميع المُتعَبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم متى 11: 28 إن الباب – باب الخلاص – مفتوح الآن على مصراعيه لكل مَن يُريد أ
«اليومَ حصَلَ خلاصٌ لهذا البيت». لوقا 19: 9 هناك ثلاث صفات لخلاص الله الكامل، الذي تمنحهُ نعمة الله، والمُقدَّم إلى كل مَن يقبله: أولاً: إ
(ماذا ينتفعُ الإنسانُ لو رَبحَ العالم كلهُ وخسِرَ نفسَهُ؟» (متى 16: 26 « عزيزي القارئ، ينبغي أن تعلم أن إبليس يركض في كل مكان ساعيًا في التفنن بكل
الإنسان مولودُ المرأة … يخرج كالزهر ثم ينحَسِمُ ويبرَحُ كالظل ولا يقف» أيوب 14: 1، 2 هناك فصيلة من نبات الصبار اسمها ملكة الليل. وهذا النبات ي
«صادقة هي الكلمة ومستحقة كل قبُول: أنَّ المسيح يسوع جاء إلى العالم ليُخلِّص الخطاة الذين أوَّلهُم أنا» 1تيموثاوس 1: 15 هذه كانت كلمات المُضطَهِد
«هأنذا أؤسِّس في صهيون حجرًا، حجر امتحان، حجر زاوية كريمًا، أساسًا مؤسسًأ: مَن آمن لا يهرُب» (إشعياء 28: 16) عندما جاء المسيح إلى هذا العالم، وضع
«امرأةٌ … كانت خاطئة … ابتدأت تبُلُّ قدميهِ بالدموع … وتقبِّلُ قدميهِ ..» لوقا 7: 37، 38 إن دموع هذه المرأة تُخبرنا عن القلب الذي انكسر، و
«لا يحتاج الأصحَّاء إلى طبيب، بل المرضى» -متى 9: 12 عزيزي القارئ، أنت تحتاج أول كل شيء لأن تقبَل المسيح مُخلِّصًا شخصيًا لك، لأنك خاطئ ومحتاج للخ
All copyrights reserved © - View Our Privacy Policy