جديد هنا؟ انشاء حساب جديد
«الآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ» (لوقا 16: 25) بكلامه عن الغني ولعازر، قصد الرب إيضاح حقيقة خلود النفس بعد الموت، وأن وراء القبر حياة
«الآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ» (لوقا 16: 25) لم يذكر الوحي شيئًا عن شر الغني، ولا عن صلاح لعازر، وإنما قيل إن الأول كان غنيًا، وكان
«أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْرًا» (تكوين 50: 20) من وجهة نظرنا نحن لا نرى أي صلاح فيما صادف يوسف خلال 13 سنة، إل
«وَأَمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ» (تكوين 6: 8) لقد دخل نوح التاريخ كسليل صنف ممتاز ينمو وسط اختلاط دنس بين ”أَبْنَاءَ ال
«وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ (يوحنا 2: 3) إن هذه الحادثة هي توضيح مناسب جدًا لفشل كل مسرات هذا
«رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ وَقَالَ:.. أَقُومُ وَأَذْهَبُ إِلَى أَبِي وَأَقُولُ لَهُ: يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ» (لوقا 15: 17، 18) هناك ثلاثة عناصر حيوية نل
“إياك وذلك البار”- (متى 27: 19) امـرأة بيلاطـس تُعـرف فـي التاريـخ المسيحي باسم ”كلوديا بروكيولا“. ويذكر التاريخ أنها آمنت فيما بعد بالمسيح
«الَّذِي خَلَّصَنَا وَدَعَانَا دَعْوَةً مُقَدَّسَةً، لاَ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِنَا، بَلْ بِمُقْتَضَى الْقَصْدِ وَالنِّعْمَةِ» (2تيموثاوس 1:
«أَيُّهَا الرَّبُّ أَنْتَ إِلهُنَا. لاَ يَقْوَ عَلَيْكَ إِنْسَانٌ» (2أخبار 14: 11) إن النفس الواثقة لا تخشى حكمة أعدائها أو مكايدهم. وما الذي يستط
«فَأَسْرَعَ وَنَزَلَ وَقَبِلَهُ فَرِحًا» (لوقا 19: 6) هذا الكلام في غاية البساطة، لكنه مؤثر. إن المخلص عادةً ما يقصد ما يقول؛ إنه دائمًا صالح ككل
«مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي» (رؤيا 3: 21) في وسط دائرة الاعتراف المسيحي التي ترفض المسيح، إن وُجد أي مَن يسمع صو
«الْيَوْمَ حَصَلَ خَلاَصٌ لِهَذَا الْبَيْتِ» (لوقا 19: 9) الخلاص هو النصيب الفوري للذين قبلوا الرب يسوع. أما فكر الإنسان الطبيعي هو أن عليه أن يع
«الآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ» (لوقا 16: 25) بكلامه عن الغني ولعازر، قصد الرب إيضاح حقيقة خلود النفس بعد الموت، وأن وراء القبر حياة
«الآنَ هُوَ يَتَعَزَّى وَأَنْتَ تَتَعَذَّبُ» (لوقا 16: 25) لم يذكر الوحي شيئًا عن شر الغني، ولا عن صلاح لعازر، وإنما قيل إن الأول كان غنيًا، وكان
«وَأَمَّا نُوحٌ فَوَجَدَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ» (تكوين 6: 8) لقد دخل نوح التاريخ كسليل صنف ممتاز ينمو وسط اختلاط دنس بين ”أَبْنَاءَ ال
«وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ: لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ (يوحنا 2: 3) إن هذه الحادثة هي توضيح مناسب جدًا لفشل كل مسرات هذا
«رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ وَقَالَ:.. أَقُومُ وَأَذْهَبُ إِلَى أَبِي وَأَقُولُ لَهُ: يَا أَبِي، أَخْطَأْتُ» (لوقا 15: 17، 18) هناك ثلاثة عناصر حيوية نل
“إياك وذلك البار”- (متى 27: 19) امـرأة بيلاطـس تُعـرف فـي التاريـخ المسيحي باسم ”كلوديا بروكيولا“. ويذكر التاريخ أنها آمنت فيما بعد بالمسيح
«الَّذِي خَلَّصَنَا وَدَعَانَا دَعْوَةً مُقَدَّسَةً، لاَ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِنَا، بَلْ بِمُقْتَضَى الْقَصْدِ وَالنِّعْمَةِ» (2تيموثاوس 1:
«أَيُّهَا الرَّبُّ أَنْتَ إِلهُنَا. لاَ يَقْوَ عَلَيْكَ إِنْسَانٌ» (2أخبار 14: 11) إن النفس الواثقة لا تخشى حكمة أعدائها أو مكايدهم. وما الذي يستط
«مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي» (رؤيا 3: 21) في وسط دائرة الاعتراف المسيحي التي ترفض المسيح، إن وُجد أي مَن يسمع صو
«الْيَوْمَ حَصَلَ خَلاَصٌ لِهَذَا الْبَيْتِ» (لوقا 19: 9) الخلاص هو النصيب الفوري للذين قبلوا الرب يسوع. أما فكر الإنسان الطبيعي هو أن عليه أن يع
All copyrights reserved © - View Our Privacy Policy