القس مايك فغالي – عندما يكتنف النفس الظلام

You must need to login..!

وصف
زكا … ركضَ مُتقدمًا وصعِدَ إلى جُمَّيزة لكي يراهُ» (لوقا 19: 2- 4)
إن زكَّا ”طَلب فَوَجَدَ، وسأل فأُعطِيَ له، وقَرعَ ففُتحَ له“. ونستطيع أن نقول إنه وجد أكثر ممَّا طلب؛ فلم تُبصر عيناه فقط خلاص الله الذي قدَّام وجه جميع الشعوب، بل أبصَر أيضًا المُخلِّص نفسه الذي يُسَّر بأن يُكرِم المتضعين. وتنازل الرب – بلطف عجيب – ودعا نفسه ضيفًا عند زكَّا، قائلاً له: «يا زكا … ينبغي أن أمكُث اليوم في بيتكَ». ثم قال له: «اليوم حصلَ خلاصٌ لهذا البيت … لأن ابن الإنسان قد جاءَ لكي يطلُب ويُخلِّص ما قد هلَك».
ويا لها من جُمَّيزَة مُباركة، تحمل ثمرة مُباركة، هي ذلك الخاطئ الذي كان يبحث عن المُخلِّص!
ليت ربنا ومُخلِّصنا المُنعِم الذي لمحت عيناه في الحال ذلك الثمر المُخفى، وأتى به إلى حضنِه كثمر تعبه، ليته يمنحنا قلوبًا حكيمة فائضة بالنعمة لكي نكتشف – في حينه – هذه الثمار التي قد تكون مُخفاة بين أغصان الأشجار.
هذا التأمل مقدم من خدمة الرب فريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.