القس مايك فغالي – قصة الحب العجيب

You must need to login..!

وصف

أ تؤمن بابن الله؟ (يوحنا 9: 35

«أَ تُؤمِنُ بِابنِ اللَّه؟» .. ما أعظم هذا السؤال!  إنه سؤال مباشر موَّجه إلى القلب.  لا يقول: ”أَ نؤمنُ؟“ ولا يقول: ”أَ يؤمنون؟“ بل يقول: «أَ تُؤمِنُ».  ولذلك فالجواب أيضًا يجب أن يكون صريحًا ومُباشرًا وشخصيًا، إما نعم، أو لا.  والتردُّد أو الصمت في الإجابة معناه: ”لا“، ذلك «لأَنَّ القلب يؤمن بهِ للبر، والفم يُعتَرفُ به للخلاص» (رومية 10: 10).  إن البر بالإيمان  بيسوع المسيح يراه الله، أمَّا اعتراف الفم فهو لأجل الإنسان.

إن المسيح يُكرَز به لأبسط الناس ليُؤمن به بالقلب، ويعترف به الفم «لأنكَ إن اعترفت بفمكَ بالرَّب يسوع، وآمنتَ بقلبكَ أن الله أقامَهُ من الأموات، خلَصتَ» (رومية 10: 9).  هنا يوضَع الاعتراف أولاً، ليس لأنه أكثر أهمية، إذ بدون القلب لا فائدة منه، ولكن لأنه يجعل كلًا من الملائكة والناس يُسبحون الرب.  وكم يتمجَّد اسم ربنا يسوع عندما – بعمل الروح القدس -ينفتح الفم بالاعتراف بشخصه الكريم مُخلّصًا وسيدًا.

هذا التأمل مقدم من خدمة الرب قريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.