القس مايك فغالي – كلّمن ربي قلبي

You must need to login..!

وصف

«لأنه جعل الذي لم يعرف خطيةً، خطيةً لأجلنا، لنصيرَ نحنُ برَّ الله فيهِ»2 كورنثوس 5: 21

             قبل أن يَصُّب الله غضبه صرفًا على جميع فجور الناس وإثمهم، جاء الله بالمحبة ليُخلِّص الخطاة، مُبرهنًا على أن محبته أعظم مِن الخطية، ويُمكن لكل خاطئ، بل يُمكن لأول الخطاة، أن يثق في هذه المحبة التي تطلب وتدعو جميع الخطاة لتُسدِّد أعوازهم لا لتُطالبهم ببر يصنعونه، ولتُقدِّم لهم خلاصًا من دينونة الله التي يستحقونها، ولكي تُحضرهم في النهاية كاملين مُبرَّرين وبلا عيب، على أساس عمل المسيح لأجلهم على الصليب.  إنه لم يأتِ ليتمجَّد في عقاب الخطاة وهلاكهم، بل أتى لكي يتمجَّد في عظمة غنى محبتهِ بأن يُقدِّم نفسه ذبيحة ترفع من أمام الله خطية العالم.

كان المسيح في حياته على الأرض يُعلن الله مُحِبًا للإنسان، وفي موته كان يُمثل الإنسان أمام عدالة الله.  لقد جُعِلَ خطيةً لأجلنا، لنصير نحن بِرَّ الله فيه، وبذلك لا يعود الله يذكر خطايانا وتعدياتنا فيما بعد.

هذا التأمل مقدم من خدمة الرب قريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.