القس مايك فغالي – لما أخاف حزناً

You must need to login..!

وصف

الإنسان مولودُ المرأة … يخرج كالزهر ثم ينحَسِمُ ويبرَحُ كالظل ولا يقف» أيوب 14: 1، 2

هناك فصيلة من نبات الصبار اسمها ملكة الليل.  وهذا النبات يتميز بزهوره التي تنمو بسرعة؛ فهي تبدأ في التفتح بعد غروب الشمس، وتصل إلى قمة ازدهارها نحو منتصف الليل، وتكون زهورًا بيضاء رائعة الجمال ذات رائحة عطرية.  ولكنها تذبل بنفس السرعة التي ازدهرت بها، وتموت قبل أن ترى أشعة الشمس.

  ألا تُمثل هذه الزهرة كل السعادة الأرضية والمجد الإنساني؟  فالإنسان الطبيعي يجاهد كثيرًا قبل أن يصل إلى آماله.  وعندما يبلغ مُراده، يجد أنه وقتي وزائل، مهما كان الشيء الذي جاهد من أجله.  إن أشعة شمس السعادة الحقيقية لا تشرق على هذه الأشياء.  لكن الرب يسوع، ابن الله الوحيد، هو وحده الذي يعطي السعادة الدائمة لكل مَن يقبله بالإيمان مخلصًا له. 

تعالوا واشهدوا الحُبَّ  وذوقوا وانظروا الرَّبَّ
إلى الحياةِ يَدعوكـم  فلبُّوا وافتحوا القلبَ

هذا التأمل مقدم من خدمة الرب قريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.