القس نبيل زيدان – يانفس ما نفع البيوت

You must need to login..!

وصف

  «يا ليت سيدي أمام النبي الذي في السامرة، فإنه كان يشفيه من برصِهِ» 2ملوك 5: 3

إن إيمان هذه الفتاة المَسبية الصغيرة الشجاعة ذات القلب الرقيق، يدعـو للدهشة.  إنها لم تَقُل: ”لن يخسر سيدي شيئًا إذا جرَّب حظه“.  ولم تَقُل: ”عسى أن يشفيه“، أو ”ربما يشفيه“. كلا، بل كان لها إيمانًا عظيمًا أن «غير المُستطاع عند الناس مُستطاع عند الله» (لوقا 18: 27)، وهكذا قالت بكل الثقة واليقين: «النبي الذي في السامرة … يشفيهِ من بَرَصِهِ».

آه، كم من المرات التي فيها فاضت مشاعرنا بالحب، وانطلقت ألسنتنا بالشهادة، لكن كان ينقصنا الإيمان الذي يُسَرّ به الله؛ إيماننا بأن إلهنا الحي القدير، صاحب السلطان المُطلَق، القائل: «رأيي يقوم وأفعلُ كل مسرَّتي» (إشعياء 46: 10).  ومسرَّة الرب هي في خلاص النفوس، ولا يمنع يده مانع، ولا يقف أمام إرادته حائل، ولا يصعب على نعمته أعتى المجرمين أو أشر الخطاة.

إديني عينين تشوفك  وتصـــدَّق بالإيمــان
دا ما فيش أمر يفوتك  وفي إيدَك السُّلطـــان

هذا التأمل مقدم من خدمة الرب قريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.