Speak O Lord

You must need to login..!

وصف

للرَّبِّ الخلاص – مزمور 3: 8 

الخلاص بدأ باختيار إلهي، وتمَّ بقوة إلهية، ووصَل برسالة إلهية، وسيُكمَّل في مجد إلهي.
إذا كان خلاصي يعتمد – ولو لساعة واحدة – على استحقاقي، فإنه لن يكون عندي أي أمل في الخلاص.
لو بقيت خطية واحدة من خطايا الذي يؤمن بصليب المسيح، سابقة أو لاحقة لإيمانه، لم يكفِّر عنها المسيح، لكانت سبب هلاك أبدي له.
مجهوداتك الجبارة تزيد الأمور تعقيدًا. كُف واعلم أن الله قادر أن يُخلِّصك. وحالما ستنتهي من مجهوداتك سيبدأ هو.
الخلاص لم يشترك فيه الله والإنسان معًا، وإلا لما دُعي ”خلاص الله“. فكونه خلاص الله، يقتضي أن لا يكون للإنسان يد فيه. وكل تداخل من الإنسان في شأنه إنما يكون كَذِّر الرماد في العيون، إذ يحجب النظر عن التمتع به ليس إلا.
تمَّ الخلاصُ هللِّويا رَنِّموا
تمَّ الخلاصُ هللِّويا رَنِّمو
هذا التأمل مقدم من خدمة الرب فريب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.